روايات وقصص

كليتى حكايات اسما 3

والممرضة شهدت.

أما جوزي…

فاعترف بجزء كبير من اللي عمله.

اعترف إنه دخل الشبكة بسبب الفلوس.

واعترف إن زواجه مني في البداية ماكانش بريئًا.

واعترف إنه وافق على تجهيز خطة التبرع المزيفة.

لكنه قال إنه لما عرف إن الخطة اتحولت من أخذ كُلية إلى ق/تلي وأخذ قلبي، حاول يتراجع.

يمكن كان بيقول الحقيقة.

ويمكن لأ.

بطلت أهتم.

لأن الحقيقة الوحيدة اللي كانت تهمني إن الإنسان ممكن يندم…

لكن الندم مايمسحش الج/ريمة.

قدمت طلب الطلاق.

وما رحتش أشوفه.

ولا مرة.

بعد سنة
في نفس اليوم اللي كان المفروض أموت فيه…

رجعت للمستشفى.

مش نفس المستشفى طبعًا.

مستشفى تاني.

وقفت قدام باب غرفة مريضة صغيرة كانت مستنية عملية حقيقية.

كنت بدأت أشتغل مع جمعية بتساعد أسر المرضى المحتاجين لعمليات زراعة قانونية وآمنة.

الممرضة كانت معايا.

بقينا أصحاب.

أما يوسف، فبدأ حياة جديدة بعيد عن كل اللي حصل.

تابع المقال

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى