روايات وقصص

حكايات امانى السيد 2

مبيفتحش بقه! بقى أنا ابني يترمي تحت ومراته الوالدة تتذل كده؟!”أم محمود كانت بتعيط وتندب، ومحمود أخو جوزي نازل طالع على السلم يرزع في الأبواب ويحضر في حاجتهم عشان ينزلها شقة أمه بالكامل. دخلت أوضة العيال، لقيت كراكيبهم وشنطهم كانت لسه ملخبطة مكان ما أم محمود فضت الدولاب. قعدت على الأرض أرجع هدوم ولادي مكانها، وأنا حاسة بانتصار مكتوم بس جواه غليان.

. عارفة إن المهزلة ما انتهتش، وأن دي مجرد بداية لـ “حرب باردة” هتشنها حماتي عليا وعلى جوزي. ومرت ساعتين..الهدوء ساد البيت من تحت، بس هدوء يسبق العاصفة. فجأة، سمعنا خبط قوي ومتواصل على باب شقتنا!مش خبط حماتي ولا خبط محمود.. خبطة حد جاي ناوي على شر أو جاي يعمل قعدة عرب!محمد قام وقف بسرعة، وبصلي ونزل إيده على أكرة الباب وفتحه.

.لقينا واقف على الباب.. أخت أم محمود وجوزها! ومعاهم حماتي واقفة وراهم وبتاكل في نفسها من الغيظ!أخت أم محمود دخلت خطوتين جوه العتبة من غير حتى ما تستأذن، وبصتلي أنا ومحمد بنظرة كلها تكبر وقالت بصوت مليان تحدي: * “إيه المهزلة اللي بتبلغنا بيها أختي دي؟! هو إحنا بنشحت منكم ولا إيه يا أستاذ محمد؟!”

3 من 3التالي
تابع المقال

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى