
رفعت عينيها ناحيتي.
الجملة جرحتني.
لأنني كنت كتبت بنفسي القرار اللي فضلت أنفذه 18 سنة.
وكملت:
— “لكن لو قريتي الرسالة دي في يوم… عايزاكي تعرفي إن وجودك ماكانش بديل عن أختك. وإحنا ما حبناكيش علشان نعوضها. إحنا حبينا كل واحدة فيكم بطريقتها.”
هنا ماقدرتش تكمل.
حطت الورقة على رجلها.
وقالت وهي بتعيط لأول مرة:
— أنا كان عندي أخت.
قربت منها.
لكنها رجعت خطوة.
وقالت:
— استني يا ماما.
وقفت مكاني.
مسحت دموعها وسألت:
— عايزة أشوف صورتها.
بصيت لجوزي.
راح للصندوق وطلع ظرف أبيض صغير.
فتحه.
وطلع صورة المستشفى.
الصورة اللي أمي شالت نسختها من بيتها من 18 سنة.
ناولها لبنتنا.
بصت للصورة فترة طويلة.
طفلتان صغيرتان ملفوفتان في بطانيتين متشابهتين.
وبعدين قربت الصورة من وشها.
وسألت سؤال ماكنتش مستعدة له:
— مين فيهم أنا؟
الفصل الرابع
جوزي أشار للطفلة اللي على اليمين.
سبتمبر 26, 2026
0 6٬513 5 دقائق



