
لحقني عند الممر ومسك الباب قبل ما أفتحه.
— استني.
— ابعد.
— إنتِ فاهمة غلط.
— طب فهمني.
أخد نفس طويل وقال:
— عيلتي بتحاول تصلح المشاكل القديمة، وفي ناس شايفة إن رجوع فكرة الجواز القديمة ممكن يساعد… لكن أنا ماوافقتش.
— ورفضت؟
سكت.
ضحكت بمرارة:
— حتى الرفض ماعرفتش تقوله.
قال:
— جدي داخل عملية خطيرة. أنا مش هعمل أزمة دلوقتي.
— علشان كده طلقتني؟
— علشان أحميكي من المشاكل.
هنا بصيتله وأنا لأول مرة حاسة إن الكلام اللي كان زمان ممكن يأثر فيا… مبقاش له أي تأثير.
الفصل الثالث
إيدي بدأت ترتعش وأنا ماسكة الورقة.
بنتي قالت:
— ماما… إنتِ اللي كتبتي دي؟
ماقدرتش أجاوب فورًا.
لأنني فجأة رجعت 18 سنة لورا.
لنفس الليلة اللي دفنا فيها روزي.
كنت رجعت البيت وأنا مش حاسة بأي حاجة.
لا بالجوع.
ولا بالتعب.
ولا حتى ببنتي التانية اللي كانت نايمة في سريرها.
سبتمبر 26, 2026
0 6٬511 5 دقائق



