
لفيت ناحيته.
— الطلاق مفيهوش كلمة مؤقتًا. إحنا انفصلنا، ولو في يوم فكرنا نرجع، يبقى ده قرار جديد… مش موعد إنت حاطه في تقويم موبايلك.
وشه اتغير.
والدته قالت:
— إحنا مش محتاجين نفتح تفاصيل شخصية قدام الناس.
قلت:
— وأنا كمان ماكنتش محتاجة أتحط في موقف زي ده قدام الناس.
وبعدين عيني راحت للبروش.
البنت لاحظت نظرتي، فرفعت إيدها ناحية كتفها وقالت:
— لو تقصدي البروش… والدته هي اللي طلبت مني ألبسه.
والدة طليقي قالت:
— ده شيء عائلي، وإنتِ رجعتيه بعد الطلاق.
— فعلًا رجعته. وعشان كده أنا مش بطالب بيه. بس وجوده عليها النهارده فهمني الرسالة كويس.
طليقي قال بعصبية:
— مفيش أي رسالة!
بصيتله مباشرة:
— يبقى قول قدام الموجودين إنك مش ناوي تتجوزها.
سكت.
ثانية…
اتنين…
تلاتة.
وكان سكوته كفاية.
قلت:
— شكرًا. دي الإجابة اللي كنت محتاجاها.
ومشيت ناحية الباب.
سبتمبر 26, 2026
0 6٬510 5 دقائق



