اعمال

حكايات اسما 1

لفيت ناحيته.

— الطلاق مفيهوش كلمة مؤقتًا. إحنا انفصلنا، ولو في يوم فكرنا نرجع، يبقى ده قرار جديد… مش موعد إنت حاطه في تقويم موبايلك.

وشه اتغير.

والدته قالت:

— إحنا مش محتاجين نفتح تفاصيل شخصية قدام الناس.

قلت:

— وأنا كمان ماكنتش محتاجة أتحط في موقف زي ده قدام الناس.

وبعدين عيني راحت للبروش.

البنت لاحظت نظرتي، فرفعت إيدها ناحية كتفها وقالت:

— لو تقصدي البروش… والدته هي اللي طلبت مني ألبسه.

والدة طليقي قالت:

— ده شيء عائلي، وإنتِ رجعتيه بعد الطلاق.

— فعلًا رجعته. وعشان كده أنا مش بطالب بيه. بس وجوده عليها النهارده فهمني الرسالة كويس.

طليقي قال بعصبية:

— مفيش أي رسالة!

بصيتله مباشرة:

— يبقى قول قدام الموجودين إنك مش ناوي تتجوزها.

سكت.

ثانية…

اتنين…

تلاتة.

وكان سكوته كفاية.

قلت:

— شكرًا. دي الإجابة اللي كنت محتاجاها.

ومشيت ناحية الباب.

تابع المقال

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى