
الفصل الثاني
بصيت للسيدة اللي سألت عني وقلت بهدوء:
القاعة كلها سكتت.
وشوفت نظرات بتتنقل بيني وبين طليقي، وبين والدته والبنت اللي واقفة بالبروش.
كملت:
— وأظن كان من حقي أعرف إن الدعوة اللي وصلتني مش علشان أزور جده قبل العملية… خصوصًا إن جده أصلًا مش موجود هنا.
والدته قربت مني بسرعة وقالت:
— إنتِ فاهمة الموضوع غلط.
بصيتلها:
— أمال أفهمه إزاي؟
طليقي تدخل:
— ممكن نتكلم بره؟
— لأ. إنت اللي طلبت مني أجي هنا، وأنا جيت احترامًا لجدك. دلوقتي عايزة أعرف أنا هنا ليه.
البنت اللي كان فيه كلام قديم عن جوازها منه فضلت ساكتة.
لكن سيدة كبيرة من عيلتها قالت:
— إحنا كنا فاكرين إن الموضوع بينكم انتهى بالتراضي.
ابتسمت ابتسامة صغيرة.
— هو انتهى فعلًا. الطلاق حصل.
طليقي بصلي باستغراب.
واضح إن كلمة “انتهى” ضايقته.
قال بسرعة:
— مؤقتًا.
سبتمبر 26, 2026
0 6٬508 5 دقائق



