
رجب البشاري اتخض وبص ناحية النور وهو بيترعش وقال بغضب وصوت واطي: “يا ابن الكلب يا عبد السميع! أنت بلغت الشرطة وغدرت بيا؟!”
قلت له وأنا مصدوم ومش فاهم حاجة: “والله ما بلغت حد! أنا جيت لوحدي زي ما قلتلي!”
وقبل ما رجب يهرب، اتطوقنا بالكامل من رجال الشرطة ومعاهم عميد المباحث، وجنبه… كان واقف واحد من قرايبي وكبارات البلد اللي اقترحوا عليا ما أفتحش القبر الصبح! كان بيشاور عليا وعلى رجب ويقول للظابط: “هو ده يا باشا… عبد السميع اتجنن ورجع يفتش في المقابر نص الليل ومعاه نباش القبور رجب البشاري!”
تابع المقال
سبتمبر 12, 2026
0 492 8 دقائق


