عام

حكايات اسما السيد 1

كنت عارفة إنه بيكدب، بس حجم الخداع كان أكبر بكتير مما تخيلت.

30 سنة عايشة مع شخص بيستغل ثقتي وبيستخدم قصة المرض عشان ياخد فلوسي ويبني حياة ثانية مع ست ثانية!

مسكت دركسيون العربية بقوة ودموع الغضب غطت عيني، وفي اللحظة دي بالذات، جالي إشعار رسالة ثانية من نفس الرقم المجهول:

الشركة مش كل حاجة… فتشي في شقة الساحل اللي اتسجلت الأسبوع اللي فات باسم ابنهم. سامح مش بس بيخبي عنك فلوس… سامح بيبني حياة كاملة من وراكي بقالها 8 سنين.

قفز قلبي من مكانه.

ابنهم؟

سامح اللي كان دايمًا بيقولي إن عدم خلفتنا ده ابتلاء ولازم نرضى بيه، وإن ربنا عوضه بيا عن الأولاد… طلع عنده ابن من نهى؟

وقفت العربية على جنب، وصدرى بيعلو ويهبط من الصدمة.

الشارع كله كان بيلف بيا.

الميراث الضخم اللي في إيدي ما بقاش مجرد أمان لمستقبلي… الميراث ده بقى وسيلة أقدر بيها أكشف الحقيقة وأواجه كل اللي حصل.

فتحت الموبايل وبعت للرقم المجهول:

إنت مين؟ وليه بتساعدني؟

بعد دقيقة واحدة، وصلني الرد اللي خلّى جسمي يقشعر بالكامل:

أنا الضحية القديمة اللي سامح دمر حياتها قبلك… وما صدقت لقيت الفرصة عشان أخليه يواجه نتيجة أفعاله معك.

2 من 2التالي
تابع المقال

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى