عام

حكايات زهره 1

نزلت درجات السلم الحجري النازل لبطن القبر، وإيدي ب any ترتعش، والشهقة كتمت في حلقي لما الضوء دخل لجوة المقبرة. الناس اللي كانوا واقفين ورايا وسامعين صراخي اتراجعوا لورا خطوتين من هول المنظر، وفي منهم اللي حط إيده على بقه من الصدمة، ومنهم اللي بدأ يصرخ ويكبر بأعلى صوته: “الله أكبر! لا إله إلا الله!”

اللي شفته جوة القبر ميستوعبهوش عقل ولا يخطُر على بال بشر…

عمر ابني… مكنش ممدد في مكانه اللي دفنته فيه!

الكفن الأبيض اللي لفناه بيه كان متبهدل، ومتقطع من ناحية الجنب، والجثة مكنتش متجهة للقبلة زي ما سبناها يوم الدفنة. عمر كان مقلوب على جنبه، وششه متغطي بالتراب، وإيديه التنين ممدودين لقدام كأنه كان بيحاول يحفر في جدار المقبرة أو يتسلق عشان يخرج! وأبشع حاجة زلزلت كياني وخلت دموعي تتجمد في عيني… إن الجانب الأيمن من الكفن كان مغروس فيه فرع شجرة ناشف وشهير بشوكه الحاد، فرع دخل في جنبه تماماً زي ما كنت بشوفه في الكابوس بالظبط، والدم الناشف كان معلم في الكفن حوالين الشوكة!

تابع المقال

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى