صحة و جمال

حكايات نور

​باعت حماتي شقتها القديمة والأرض التي كانت تخفي ملكيتها في قريتهم لتسديد قيمة الشيكات والشرط الجزائي مقابل أن أتنازل عن القضية وأوافق على الطلاق خلعًا دون أن أحمل منهم مليمًا واحدًا من أموالهم “الحرام”. لم أكن أريد أموالهم، كنت أريد فقط حريتي وكرامتي، وأن ألقنهم درسًا لا ينسونه.

​النهاية المفيدة: نقطة تحول

​في اليوم الذي وقعت فيه ورقة طلاقي، وقفت أمام المرآة في شقتي (التي أصبحت ملكي بالكامل). لم أكن أرى ريم الضعيفة أو المكسورة، بل كنت أرى امرأة ولدت من جديد.

​استخدمت أموالي التي تركها لي أبي في الحساب البنكي، بالإضافة إلى المستحقات القانونية التي استرددتها، في تأسيس مشروع صغير: “مؤسسة سند القانونية والاجتماعية”. وهي مبادرة متخصصة في توعية الفتيات المقبلات على الزواج بحقوقهن القانونية والشرعية، وتدريبهن على كيفية قراءة العقود وفهم التدابير التي تحميهن من أي استغلال أو غدر مادي.

9 من 9التالي
تابع المقال

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى