صحة و جمال

حكايات نور

“أبويا قالي.. لو لقيتي ذل، اصرفيه على نفسك.. وأنا صرفت عليا.. ودفعت تمن حريتي وسجنكم!”

أحمد وأمه هيعملوا إيه من جوه السجن وهل هيحاولوا ينتقموا من ريم وأبوها؟

​مرت ثلاثة أشهر على تلك الليلة التي ظننتها ستكون كابوسًا، فإذا بها تتحول إلى طوق نجاة صاغه لي أبي بحكمته. أحمد وأمه لم يستوعبا الصدمة بسهولة؛ فمن داخل جدران الحبس الاحتياطي، حاول أحمد بكل الطرق إرسال وسيط تلو الآخر، تارة يستعطفني بـ “حبنا القديم”، وتارة يهددني بأن عائلته لن تتركني وشأني بمجرد خروجه.

​لكن المحامي “رأفت” كان قد أحكم الحصار القانوني تمامًا. الشيكات التي وقع عليها أحمد كانت صحيحة، وبند الشرط الجزائي في عقد الزواج صار سيفًا مصلتًا على رقبته. وعندما أدركت حماتي أن صراخها لن يغير من الواقع شيئًا، وأن ابنها مهدد بالسجن لسنوات طويلة، بدأت تتنازل مجبرة.

تابع المقال

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى