
الفصل الثالث
عدى أول أسبوع.
وبعدين التاني.
وبدأت الأيام اللي طليقي كان متخيل إني هقضيها في انتظاره… تتحول لأيام ببني فيها نفسي.
مشروعي كان بسيط في البداية.
كنت طول فترة جوازي بشتغل بشكل متقطع في تنظيم الفعاليات والتسويق للشركات الصغيرة، لكن كل مرة كان يجيني عرض كبير كنت برفضه لأن مواعيده مش مناسبة لحياة طليقي وعيلته.
دلوقتي وافقت.
أول عميل كبير ليا كان فندق جديد محتاج حملة افتتاح وتنظيم حفل رسمي.
اشتغلت ليل نهار.
وفي اليوم التلاتين تقريبًا، كنت واقفة وسط قاعة الفندق براجع آخر الترتيبات لما سمعت صوت أعرفه كويس:
— إنتِ بتعملي إيه هنا؟
لفيت.
كان طليقي.
واقف ببدلته، وفي إيده ملف.
اتضح إن شركته واحدة من الشركات المدعوة للافتتاح.
قلت ببساطة:
— بشتغل.
بص حوالينا.
— إنتِ منظمة الحفل؟
— فريقي وأنا.
لأول مرة شوفته مش عارف يرد.
تابع المقال
سبتمبر 26, 2026
0 4٬402 4 دقائق




