صحة و جمال

حكايات نور

تقدم الخبير، أخذ العلبة، وفحص الغوايش والسلسلة لثوانٍ، ثم نظر للضابط وقال: “يا فندم، ده نحاس مطلي.. مش دهب أصلاً. ودي قضية تزوير ونصب تانية!”

​هنا تراجع أحمد للخلف، وشحب وجهه كالموتى، ونظر إليّ برعب قائلاً: “نحاس؟ إزاي؟ أنا بايع دهب أمي عشان أشتري الشبكة دي!”

​ابتسمت له بذات الابتسامة الهادئة وقلت: “الدهب الحقيقي في الحفظ والصون.. والبيت ده بيتي.. ودلوقتي، اتفضلوا اخرجوا برا بجلابية البيت اللي عليكم.”

​الصدمة التي قطعت الأنفاس

​ظن أحمد وأمه أن هذه هي النهاية.. مجرد طرد وفضيحة وسط الجيران. لكن الصدمة الكبرى والقاتلة حدثت عندما التفت أحمد إلى الضابط وقال بضعف: “ماشي.. هنمشي.. بس أنا عايز مؤخر الصداق اللي أبوها كتبه في العقد.. نص مليون جنيه، أنا هطلقها وآخدهم عشان أسدد ديوني!”

​أخرج المحامي رأفت عقد الزواج، ونظر إلى أحمد بابتسامة ساخرة، وقلب الصفحة الأخيرة التي وقع عليها أحمد دون أن يقرأها في غمرة فرحته وعمى طمعه، وقال بصوت هز أركان الصالة:

تابع المقال

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى